ابن إدريس الحلي
540
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي )
فصل قوله تعالى : * ( قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وغَضَبٌ ) * الآية : 71 . الرجس العذاب ، وقيل : الرجس والرجز واحد ، فقلبت الزاي سيناً ، كما قلبت السين تاءاً في قول الشاعر : ألا لحى الله بني السعلات * عمرو بن يربوع لئام النات ليسوا بأعفاف ولا أكيات ( 1 ) يريد أكياس ، وقال رؤبة : كم قد رأينا من عديد ميزي * حتى أقمنا كيده بالرجز ( 2 ) حكي ذلك عن أبي عمرو بن العلاء . وقال ابن عباس : الرجس السخط ( 3 ) . فصل قوله تعالى : * ( وإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ) * الآية : 73 . الآية والعبرة والدلالة والعلامة نظائر ( 4 ) ، والآية التي كانت في الناقة
--> ( 1 ) - قارن 4 : 477 والرجز في اللسان وغيره غير منسوب . ( 2 ) - قارن 4 : 477 ديوان رؤبة بن العجاج : 64 . وروايته : ما رامنا من ذي عديد مُبين إلا أقمنا كيده بالرِجزِ ( 3 ) - قارن 4 : 477 . ( 4 ) - قارن 4 : 480 .